Share

وزير الخارجية لم يغادر عرسال قبل معاينة كهف يتم التحضير لتحويله معلماً وطنياً

ليس وزير الاخرجية جبران باسيل المسؤول الاول في الدولة اللبنانية الذي يزور عرسال. لكنه الزائر الاول الذي يحمل رسالة سلام، بعدما حمل سابقون كثر رسائل التحدي في عزّ الاحتلال الارهابي للبلدة البقاعية.
وإذا كانت الزيارة تتركز على حل أزمة الأزمات المتمثلة بالنزوح السوري، فهي لا تتمّ من دون العودة الى نقطة كتب فيها التاريخ بالدم.
في هذه المغارة، وفي كل تفصيل فيها، عاش العسكريون الذين خطفتهم جبهة النصرة شهوراً. اجبروا على عيش أسوء تجربة بل اسوء مؤامرة بحقهم، تحت تراب في مقبرة، سميت مغارة، يضيق فيها النفس من الدقيقة الاولى، فكيف ان يطول البقاء فيها شهوراً كاملة.
الشرف الذي حملوه، والتضحية التي قدموها والوفاء الذي التزموا به، لا يقابل إلا وفاء لدمهم الي كشف مؤامرة على لبنان عبر الجيش اللبناني شاركت فيها دول ودفع ثمنها اللبنانيون.
اندحر الارهاب من لبنان بسواعد شعبه وجيشه، فهل تستمر المؤامرة ؟
من هذه المغارة خرج العسكريون الذين خطفتهم جبهة النصرة احياء، وعادوا الى عائلاتهم مثقلين قبل اي شيء بطعنة الخيانة. لكن على المقلب الآخر، مغارة اخرى، حوّلها داعش مقبرة عسكريي الجيش اللبناني بعد 5 اشهر من خطفهم، لكنهم لم يُعرفوا شهداء إلا بعد 3 اعوام.

Leave a Comment