Share

بعد 37 سنة قطع اثرية لبنانية تعود من نيويورك الى الوطن

ارث تاريخي ثقافي عبر المحيط ليحط رحاله اخيراً في لبنان موطنه الاصلي.. هنا في قسم الشحن الجوي قد تبدو هذه الصناديق الخشبية عاديةً جداً الا ان ما في داخلها يبرر تسابق عدسات الكاميرات نحوها فهي تحتوي على ثلاث قطعٍ اثرية كانت مسروقة ووجدت في مدينة نيويورك، نجحت الحكومة اللبنانية عبر القنصلية العاملة في نيويورك وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار والسلطات القضائية الأميركية المعنية في استعادتها وذلك بعد تأكيد ملكية الدولة اللبنانية لها لتنقل الى بيروت على متن طائرة air france

والقطع الأثرية هي عبارة عن قطعة من الرخام معروفة باسم رأس الثور وأخرى عبارة عن تمثال رخامي نصفي لجسم رجل واقدام اما القطعة الثالثة فهي تمثال شبه مكتمل لرجل صادرته السلطات الأميركية أواخر العام 2017 من منزل لبناني مقيم في نيويورك.

مدير الآثار سركيس خوري وحافظة المتحف الوطني آن ماري عفيش تسلما القطع الاثرية التي تعود الى الحقبة الرومانية حيث كانت موجودة اصلاً في معبد اشمون في صيدا ونقلت الى جبيل اثناء الحرب لتسرق من هنا عام 1981. اما بالنسبة لقيميتها المادية فاكتفى مدير الاثار سركيس خوري بالقول لا تقدر بثمن بقيمتها الوطنية التي لا تباع ولا تشترى.
وتم نقل القطع الثلاث الى المتحف الوطني باشراف ومواكبة الاجهزة الامنية المختصة على ان يقام احتفال مخصص لعرضها في الثاني من شهر شباط المقبل.

Leave a Comment