Share

التحويلات المالية إلى الخارج ودور المصارف – آدم شمس الدين

أكثر من شهر مر على اجتماع لجنة المال والموازنة بحاكم مصرف لبنان أكثر شهر مر على المطالبة بالتحقيق لمعرفة قيمة وهوية أصحاب التحويلات التي خرجت من لبنان منذ مطلع عام الفين وتسعة عشر مصادر نيابية مطلعة أجابت عند سؤالها عن نتيجة التحقيقات بعد شهر فقال: “على الوعد يا كمون” صباح يوم الثلاثاء أجرى النائب الاول لحاكم مصرف لبنان السابق محمد بعاصيري مداخلة عبر برنامج الحدث يجب التوقف عندها
أصر نائب الحاكم السابق غير مرة على انتقاد إدارات بعض المصارف وقيامها بتحويلات انتقائية حد اعتبارها جرما
مداخلة بعاصيري وسياق ما يجري في الأروقة المصرفية وما يحكى عن احتدام بين المصرف المركزي وبعض المصارف لا يمكن فصله عن مدى قرب بعاصيري الى حاكم مصرف لبنان فبإضافة إلى كونه النائب الأول السابق فهو نفسه من ائتمنه سلامة على تصفية بنك الجمال في أيلول الماضي عليه وبالعودة الى إصرار بعاصيري على انتقاد عدد من إدارات المصارف وتحويلاتها الانتقائية بعد مرور شهر على تحرك نيابي وقضائي لكشف هوية الأموال المحولة وقيمتها يبرز عدد من الأسئلة هل باتت هذه الأرقام معروفة هي وهوية إدارات بعض المصارف أيضا وهل بدأ حاكم مصرف لبنان الضغط على بعض المصارف التي لم تستجب لقراره استعادة المصارف عشرين في المئة من رأسمالها المودع في الخارج وهل كان قرار مصرف لبنان بعودة السماح لمكاتب التحويل بتسليم العملة الصعبة بدلا من الليرة اللبنانية احدى وسائل الضغط أيضا؟
المواجهة الناعمة بين مصرف لبنان وعدد من المصارف تتأكد شيئا فشيئا خصوصا في ظل ما يحكى عن إمكان حصول عمليات دمج واستحواذ لعدد من المصارف في لبنان تجنبا لانهيار القطاع المصرفي كله وهي عمليات يشرف المصرف المركزي مباشرة على هندستها وله اليد الطولى فيها.

Leave a Comment