Share

احتفال البيال هذه السنة مختلف جداً، شخصيات غابت، واخرى غادرت

ما ابعد الشبه بين الامس واليوم.. بالامس كانت المنصة تعجّ بالحلفاء والاصدقاء، اما اليوم فالمنصة استقبلت رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة سعد الحريري وحده.. بالامس كانت هناك عملية انعاش ل 14 آذار، اما اليوم فهي في موت اكبر من الموت السريري. لا سمير جعجع حضر، ولا أمين عام 14 آذار فارس سعيد ظهر، أما آل الجميل، من الاب الى الابن، فأوكلا الوزير ألان حكيم بمهمة تمثيلهما، لكنه سرعان ما خرج ممتعضًا قائلًا عيب عليهم لانه لم يعط كرسيًا ليجلس عليه، كما غادر النائب نديم الجميل ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والاعلامية مي شدياق التي كتبت على حسابها على مواقع التواصل هناك مثل يقول: يللي بيصغر عقله بيتعبوا اجريه…يبدو أن الشهادة لا مكان لها على قائمة البروتوكول.. لم يعد لها كرسي يليق بالوفاء.
اما النائب بطرس حرب الذي غاب ايضًا، فلم يجد بحسب بيان اصدره أفضل وسيلة للتعبير عن مشاعره من العودة إلى منبع ثورة الأرز وراعي لقاء قرنة شهوان الذي أطلق شرارة التحرير واستعاد السيادة من الهيمنة السورية، فقام بزيارة اطمئنان إلى صحة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، وصلى معه لكي لا تموت روح ثورة الأرز ومبادؤها التي تجسدت على أرض الواقع في 14 شباط وتكرست بحركة 14 آذار 2005 التي حررت لبنان، ولكي لا يتحول احتفال اليوم إلى مناحة وبكاء على صفحة مجيدة من تاريخ لبنان الحر السيد المستقل.

Leave a Comment